استبعد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، فتح المساجد حاليا بسبب انتشار وباء “كورونا” والارتفاع الملحوظ للإصابات مؤخرا، بحسب تصريحات للإذاعة الوطنية.

وقال بلمهدي اليوم الثلاثاء 28 جويلية  إن مصالحه تعمل جاهدة على اتخاذ التدابير اللازمة لفتح المساجد من خلال تصورات حول طبيعة بناء المساجد والساحات، مبرزا « المساجد سترفع التكبيرات في عيد الأضحى المبارك وستصلى الصلاة في البيوت ».

ورهن العضو في الحكومة قرار فتح المساجد بتطورات الوضعية الوبائية في البلاد وبمشاركة اللجنة العلمية التي تقيّم بدورها الوضع الصحي الراهن، معربا عن تفهمه لحاجة المواطن وشوقه للمسجد لكن « لن نجازف وسننتظر رأي اللجنة العلمية » كما قال.  

في مقابل ذلك كشف وزير الشؤون الدينية، عن تسجيل إصابة 166 إمام منذ بداية الوباء في الجزائر، توفي منهم 15 إماما.

وفي 12 جويلية، دعا المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، الحكومة لفتح المساجد أمام المصلين ولو بشكل تدريجي مع الإبقاء على إجراءات الوقاية الممكنة مثلما هو معمول به في بعض الدول العربية والإسلامية.

وأورد في بيان له « مراجعة قرار غلق المساجد أصبح أمرا ضروريا في ظل الرفع التدريجي الذي مس كثيرا من النشاطات الإدارية والتجارية والاقتصادية وكذا بعد تفويض الصلاحيات المتعلقة بذلك لولاة الجمهورية، وبالتالي فإن فتح المساجد تدريجيا أمام روادها أصبح مطلبا معقولا بدأت ترتفع به أصوات الموطنين يوما بعد يوم ».

وبخصوص الإجراءات المرافقة لاقتراح فتح المساجد، فقد حددها المجلس في الإبقاء على بيوت الوضوء مغلقة وكذا مصليات النساء، وإقامة الصلوات في الساحات المفتوحة بالنسبة للمساجد التي تتوفر على ذلك وتعويض ذلك في غيرها بالسجاد الفردي لكل مصل، إضافة إلى ضرورة مراعاة التباعد في إقامة الصفوف وسحب كل ما يتداول بالأيدي كالمصاحف والسبحات وغيرها.