فندت وزارة الدفاع، الأنباء المتداولة حول هروب اللواء مفتاح صواب قائد الناحية العسكرية الثانية السابق، إلى إحدى الدول الأوروبية، على خلفيّة ملاحقته من قبل القضاء.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الأربعاء إنّها ”تفند بشكل قطعي المعلومات الكاذبة التي تداولها أشباه الصحفيين المأجورون، والتي تزعم بأن اللواء مفتاح صواب، قائد الناحية العسكرية الثانية السابق، كان في « حالة فرار » بالخارج، مؤكدة أنه استفاد من تكفل طبي للعلاج في بلد أوروبي وأنه عاد أمس الثلاثاء إلى أرض الوطن.

وجاء في البيان: « تناقل بعض الأشخاص الهاربين خارج الوطن والذين يمتهنون الافتراء وتزييف الحقائق وتشويه سمعة الآخرين، معلومات كاذبة من نسج خيالهم تزعم بأن اللواء مفتاح صواب، قائد الناحية العسكرية الثانية السابق، كان في حالة فرار بأحد البلدان الأوروبية وأنه متابع قضائيا من طرف العدالة الجزائرية ».

وتابعت وزارة الدفاع  « تفند بشكل قطعي هذه المعلومات الكاذبة التي يتداولها أشباه صحفيين مأجورين، هم أنفسهم متابعون قضائيا وفي حالة فرار، يمارسون الابتزاز والتغليط لتوجيه الرأي العام بما يخدم أهدافهم المغرضة ».

كما أكدت أن اللواء مفتاح صواب « استفاد من تكفل طبي من طرف المصالح الصحية والاجتماعية التابعة لوزارة الدفاع الوطني على مستوى أحد المستشفيات في بلد أوروبي منذ شهر فيفري 2020 وأنه لم يغادر هذا المستشفى للعلاج في أي بلد آخر إلى أن عاد يوم أمس 04 أوت 2020 إلى أرض الوطن بعد أن نصحه أطباؤه المعالجون باستكمال العلاج على مستوى المستشفى المركزي للجيش محمد الصغير النقاش بعين النعجة ».

وتوعدت وزارة الدفاع بأنها ”ستتخذ الإجراءات القانونية المناسبة لمتابعة هؤلاء الأشخاص قضائيا ».

يأتي ذلك، على وقع بدء السلطات القضائيّة في الجزائر، التحقيق مع الضابط قرميط بونويرة، السكرتير الشخصي لرئيس الأركان الراحل أحمد قايد صالح بعد تسلمه من تركيا الأيام القليلة الماضية، وذلك بشأن تهم تتعلق بتسريب أسرار عسكرية إلى جهات خارجية، إضافة إلى التعاون مع ضباط فارين في الخارج وأطراف أخرى، حسب التهم الموجهة إليه.