Khaled Drareni

خلف الحكم بالحبس لمدة عامين نافذة، الصادر في حق الصحفي ومدير الجريدة الإلكترونية « قصبة تريبون »، خالد درارني، صدّمة حقيقة في أوساط الحقوقيين وحتى الصحافيين، الذين توقعوا الإفراج عن زميلهم المتابع بالتحريض على التجمهر والمساس بالوحدة الوطنية، وهي التهم التي نفاها درارني خلال جلسة محاكمته. و

تعليقًا على الحكم، قال المحامي والناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي، في تصريحات صحافية أمام مقر مجلس قضاء الجزائر « مصدومون كدفاع من هذا الحكم، ومحبطون ».

وعبّر بوشاشي عن حزنه، من الحكم الذي يضر بـصورة الجزائر والقضاء، ويخلق شعورا لدى الناس بأنهم ليسوا آمنين على حقوقهم.من جهته وصف المحامي، عبد الغني بادي، قرار محكمة الاستئناف لمجلس قضاء الجزائر، بالحكم بعامين حبس مع النفاذ ضد درارني بـ « الصادم ».وبلهجة غاضبة تابع بادي قوله في تصريحات صحفية « لا يمكننا أن نضمن حرية الصحافة ونحن اليوم جميعًا في خطر، كصحافين ومحامين وجزائريين ».

وبحسب بادي فإنه « لا وجود لأمن قضائي أو قانوني، ولهذا السبب يجب أن ننتصر وننتفض جميعًا من أجل جزائر أقوى لا يُداس فيها القانون والقضاء والصحافة ».هذا وتُحضر هيئة الدفاع عن خالد درارني للطعن في الحكم أمام المحكمة العليا، إلا أن المحامي عبد الغني بادي توقع أن يأخذ هذا الإجراء القانوني وقتًا طويلًا قد يفوق المدة التي سيقضيها خالد درارني في السجن.يذكر أن محيط مجلس قضاء الجزائر، شهد وقفة تضامنية مع الصحفي خالد درارني، المعتقل منذ 29 مارس، خلال مشاركته في مسيرة بالعاصمة الجزائر بتهمتي « التحريض على التجمهر غير السلمي“ و »المساس بالوحدة الوطنية ». وردّد المشاركون في الوقفة شعارات على غرار « صحافة حرة عدالة مستقلة » و »خالد صحافي ماشي (ليس خبارجي)، وحرروا الصحافة.