قرّرت الحكومة استئناف النشاطات الرياضية، بشكل تدريجي، في مختلف الاتحاديات الرياضية، لكن من دون جمهور، وذلك بالتزامن مع تسجيل انخفاض في عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وقال بيان لوزارة الشباب والرياضة، إن الاستئناف الرسمي سيكون في الـ20 من نوفمبر المقبل، مشيرا إلى أن التدريبات بالنسبة للاختصاصات الرياضية الجماعية، المعنية بالمنافسات الدولية ستستأنف ابتداء من يوم الأحد 13 سبتمبر 2020.

بالمقابل، سيتم استئناف الأنشطة الرياضية تحت المائية ابتداء من الثلاثاء 15 سبتمبر، وتدريبات نوادي كرة القدم للرابطة الاحترافية الأولى، كمرحلة أولى ابتداء من يوم الأحد 20 سبتمبر، أما بطولة الرابطة الاحترافية الأولى لكرة القدم، ستعود للنشاط كمرحلة أولى ابتداء من يوم الجمعة 20 نوفمبر المقبل.

هذا ومن المرتقب، استئناف نشاط القاعات الرياضية الخاصة تدريجيا ابتداء من 15 سبتمبر الجاري.

وتضمن بيان للوزارة مجموعة الشروط التي سترافق القرار، والمتمثلة في إجراء الفحص الطبي لإثبات انعدام المانع الصحي لممارسة النشاط الرياضي والتوقف الإجباري والفوري عن ممارسة النشاط الرياضي مع ضرورة إجراء التشخيص الطبي في حال ظهور أعراض مرضية وإجبارية ارتداء الكمامة أثناء ممارسة النشاط الرياضي.

كما يتعين على كل شخص تثبت إصابته تبليغ مسير القاعة الرياضية مع الإمتناع عن مزاولة النشاط الرياضي -يضيف البيان-.

واستثنى قرار الفتح التدريجي قاعات الرياضة المتواجدة في الأقبية والتي تقل مساحتها عن 160 متر مربع، بالإضافة إلى المسابح والفضاءات المائية، الحمامات الفوارة والتدليك بالماء، بالإضافة إلى حظر باقي الرياضات القتالية التي تختلف عن “الكاتا” و “الشادو” وبعض التدريبات الأخرى.