جدّد المجلس الوطني المستقل للأمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، دعوته لفتح المساجد لأداء شعيرة صلاة الجمعة، وفتح أبواب المساجد التي لم يتم فتحها بعد.

ولفت المجلس الوطني، في بيان صادر عنه، السبت، انتباه السلطات إلى خطورة الاستمرار في تجاهل ما أسماه بـ » المطلب الشعبي المشروع »، محذرًا من أن تستغله بعض الأطراف وتجعله مطية لإثارة الفتنة بين المواطنين وتفتيت لحمة الجزائريين.

وأبرز المجلس أن الوضع بات خطيرا عندما بدأت تظهر دعوات تدعو لإقامة صلاة الجمعة أمام المساجد وفي الشوارع والطرقات وحجتها في ذلك أن الحكومة لم ترخص بعد للمساجد بأداء صلاة الجمعة.

وشهدت ولاية بجاية يوم الجمعة، حادثة اعتقال إمام أصرّ على إقامة الصلاة بساحة عمومية، وتداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، فيديوهات تُظهر قوات الأمن وهي تحاول اقتياده وهو في وضع سجود.