نفى الفنان المسرحي عبد القادر جريو، تقلده لمنصب بوزارة الثقافة، مؤكدّا أن الخبر المتداول لا أساس له من الصحة، والقضية مرتبطة بعرض تلقاه من طرف المستشار بوزارة الثقافة حميدة العياشي، لتقديم مقترحات حوإصلاح المسرح في الجزائر، بحكم تجربته في المجال.

وقال جريو في مقطع فيديو « لم أتقلد أي منصب ولم تكلمنى وزارة الثقافة وإنما صديقي حميدة العياشي، الذي طلب مني إعداد دراسة تقيمية للمسرح في الجزائر بشكل تطوعي، يعني ليس لي أي منصب ولا راتب مالي ».

وأوضح جريو أن له تجربة في المسرح تعود لعام 2005، ومن واجبه تقديم مقترحات لتطويره، معتبرا أنه فنان حر وسيبقى ثابتا على مبادئه، وانتقاده للمسرح في الجزائر لا يعني أنه لن يلبي نداء تغيير الأوضاع ».

واستنكر بطل مسلسل « أولاد لحلال »، ما أسماه « الحقد » المتفشي على مواقع التواصل الإجتماعي، في حملة  التخوين التي طالته بعد تداول أنباء عن قبوله لمنصب بوزارة الثقافة، مبرزا « للأسف الصراع الذي كان في أعلى السلطة نزل إلى الشعب »، في إشارة منه إلى ارتفاع حدة العنف اللفظي والتراشق الحاصل في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الإجتماعي.

وتأسف جريو لوجود صحافيين لا يتحرون الدقة في نقل المعلومة مبرزا « بعض الصحافيين نشروا الأكاذيب دون أن يتصلوا بي للتأكد من المعلومات المتداولة ». بينما استغرب عدم تحرك العدالة في القضايا التي رفعها على مستوى المحاكم.

وقال « هناك خلل في العدالة لأنها تحركت ضد أشخاص عبروا عن أرائهم لكن لما طالتني حملة من بعض الصفحات والأشخاص الذين تحدثوا عن علاقة تربطني مع رجل الأعمال كونيناف وعولمي لك تتحرك »، مُشددًا « العدالة أساس الملك ».