استنكر حزب جبهة التحرير الوطني « الأفلان »، إعلان مملكة البحرين تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، وذلك بعد أسابيع من اتخاذ الإمارات هاته الخطوة.

وقال الحزب في بيان له، وصل « راديو أم » نسخة منه، إن « هذا الاتفاق المخزي، الذي يأتي بعد أسابيع قليلة من تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والاحتلال، يشكل طعنة أخرى في صدر القضية الفلسطينية ».

وأردف المصدر قائلا “إن هذا القرار المخزي، الذي ترفضه الجماهير الشريفة في مملكة البحرين وتتصدى له، يقتات من الصمت الرسمي الأشبه بالتواطؤ للجامعة العربية التي تفقد، كل يوم، مقومات وجودها واستمرارها، والتي عجزت عن مجرد إدانة التطبيع الاماراتي الصهيوني، رغم أنه خرق واضح وتجاوز صريح لما يسمى مبادرة السلام العربية « .

واعتبر الأفلان، أن هذا « القرار البحريني بتطبيع العلاقات مع الكيان الغاصب حلقة ضمن مسلسل واضح من الاستسلام والمهانة، بإغراء أو ترويض خارجي، لن يغير من حقائق التاريخ والجغرافيا شيء ».

وأضاف المصدر إن « حزب جبهة التحرير الوطني، وانطلاقاً من تاريخه الثوري الزاخر، ونضالاته الوطنية ووعي أبنائه، وإذ يشدد على مواقفه الثابتة والمبدئية بدعم ومساندة القضية الفلسطينية ».

كما جدد « الأفلان » دعوته لأبناء الشعب الفلسطيني وكافة فصائله الوطنية، إلى رصّ صفوفهم وتوحيد جهودهم، أكثر من أي وقت مضى، والالتفاف حول جوهر القضية الفلسطينية لطرد الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

 وسبق وأن استنكر حزب « جبهة التحرير الوطني » التوقيع على اتفاق التطبيع العلني بين الإمارات والكيان الصهيوني، واصفًا ذلك بـ « طعنة في ظهر القضية الفلسطينية وغدرًا مكتمل الأركان لها ».