شكلت الأزمة الليبية، محور المباحثات بين الرئيس عبد المجيد تبون، ووزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الذي أدى زيارة إلى الجزائر، قادما من العاصمة المصرية القاهرة.

وصرح وزير الخارجية السعودي أن هناك توافقا في وجهات النظر بين الرياض والجزائر حيال مختلف الأوضاع والقضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها الأزمة الليبية.

وأكد في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية عقب لقاء بن فرحان بالرئيس عبدالمجيد تبون، ”أهمية ومحورية دور دول الجوار في الوصول لحل ينهي الصراع في ليبيا، ويحمي هذا البلد الشقيق من الإرهاب والتدخلات الخارجية ».

وأكد وزير الخارجية السعودي ”التزام“ بلاده بالتنسيق مع الجزائر؛ للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في ليبيا، وتمكين هذا البلد من استعادة أمنه واستقراره ».

وتابع : ”لقد ناقشنا الأوضاع الإقليمية ووجدنا تطابقا في وجهات النظر بين المملكة والجزائر حولها، لا سيما التحديات التي تواجهها المنطقة في الوقت الراهن، والتي تتصدرها الأزمة الليبية التي تباحثنا حولها بشكل مكثف ».

وأبرز نفس المتحدث ”من المهم جداً أن يستمر هذا التنسيق بين المملكة والجزائر، مؤكداً التزام السعودية وسعيها مع دول الجوار كافة للوصول إلى تسوية تحمي ليبيا وتعيد لها استقرارها ».

وتعتبر هذه الزيارة الثانية منذ تولي الرئيس عبد المجيد تبون مقاليد الحكم في الـ 12 ديسمبر 2019، بعد تلك التي أداها الأمير فيصل بن فرحان إلى الجزائر بالجزائر مطلع شهر فيفري الماضي.