أطاحت أزمات نقص السيولة وضعف خدمة الأنترنت والتذبذب في إمدادات المياه الشروب، في الأسابيع الماضية، بعدّة مسؤولين في القطاعات الثلاث، وذلك في أعقاب إعلان الحكومة فتح تحقيقات فيما وصفته، بأعمال منظمة لهز استقرار البلاد.

وأفاد بيان لوزارة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية، أنه تم تعيين حسين حلوان رئيسا مديرا عاما لـمؤسسة اتصالات الجزائر وإنهاء مهام مدير عام بريد الجزائر عبد الكريم دحماني. وأوضح ذات المصدر أنه « تبعا لاجتماع الجمعية العامة لمجمع اتصالات الجزائر، المنعقد اليوم الثلاثاء، تم تجديد أعضاء مجلس إدارة المجمع الذي انعقد بعدها في دورة استثنائية تم خلالها تنصيب كريم بيبي تريكي رئيسا مديرا عاما للمجمع ». ك

ما تم تعيين حسين حلوان رئيسا مديرا عاما لـمؤسسة اتصالات الجزائر وعادل دكالي رئيسا مديرا عاما لـمؤسسة موبيليس. كما تم « إنهاء مهام عمر بن عالية بصفته مديرا للمركز الوطني للصكوك البريدية التابع لذات المؤسسة ». وأوضحت الوزارة أن هذه التعيينات تندرج في إطار « إعطاء نفس جديد للمؤسسات العمومية التابعة للقطاع قصد تحسين الخدمات المقدمة لمواطنينا في مجال الاتصالات ومواكبة التحديات الجديدة التي يعرفها القطاع ». في مقابل ذلك، أنهى وزير الموارد المائية مهام عدة مدراء ومسؤولين تابعين لقطاعه على المستوى الوطني.